طهران تحت الحظر النفطي
الربيع الايراني … قادم؟؟!
# منذ ما يقارب الشهر عاشت المنطقة العربية ودول الخليج العربي خاصة حالة من التوتر بسبب المناورات البحرية التي اجرتها ايران في مياه الخليج وبحر عمان والتهديد الايراني باغلاق مضيق هرمز اذا ما أُقرت عقوبات نفطية بحقها.. قرار أوروبي بعقوبات على القطاع النفطي الايراني تم اتخاذه فكيف ستكون تأثيراته على المنطقة وعلى سوق الطاقة العالمية؟
لمحة موجزة عن القطاع النفطي الايراني:
تنتج ايران ما يقارب الـ 3.5 مليون برميل يوميا وتعتبر بذلك ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية وروسيا حيث يشكل النفط ما نسبته 90 % من اجمالي الصادرات الايرانية و50% من ايرادات الحكومة وتحتفط ايران بـ 137 مليار برميل كإحتياطي بنسبة 9% من الاحتياطي العالمي للنفط.
ويتوزع النفط الايراني عالميا على الشكل التالي:
الصين 21%، أوروبا 20%، اليابان 17%، الهند 16%… وتتمثل الحصة الأوروبية بنحو 600 ألف برميل يومياً لليونان حصة الأسد منها بـ 34% بينما تستهلك اسبانيا من النفط الايراني ما نسبته 15% وايطاليا 12%.
العقوبات الجديدة:
قالت مصادر دبلوماسية أوروبية إنه "تم التوصل إلى اتفاق مبدئي على فرض حظر على النفط الإيراني" خلال اجتماع لسفراء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل . وتنص التسوية التي تم التوصل اليها على حظر فوري لأي عقود نفطية جديدة بين الدول الأوروبية وإيران . كما تقضي بإلغاء العقود المبرمة خلال مرحلة انتقالية تبدأ في الأول من تموز.
أما العقوبات التي تستهدف المصرف المركزي الإيراني، فتنص على تجميد أصوله في أوروبا وحظر جزئي للتعاملات معه وانتاج قطع ورقية او نقدية لحسابه. واستهدفت العقوبات أيضا "البنك الإيراني تجارة" الذي لديه فروع في بريطانيا وفرنسا وألمانيا. ووسّع الاتحاد الأوروبي حظر الاستثمار في قطاع الصناعة البتروكيميائية وعلّق بيع إيران ذهباً أو معادن ثمينة أخرى والألماس.
المواقف الدولية من القرار الاوروبي:
قالت الولايات المتحدةان الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على صادرات النفط الايرانية بالاضافة إلى عدد من العقوبات، هو "خطوة قوية جديدةتنسجم مع الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة سابقا لزيادة الضغوط على ايران للحد من





























